محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي
156
المجموع اللفيف
جحظة قال : كان يقال : الخرق [ 1 ] العجلة قبل الاستمكان ، والدالة على السلطان . الصولي [ 2 ] : [ مجزوء الوافر ] نصير شقائق الوجنات * عذب مناهل القبل [ 52 ظ - ] قبول اللحظ والحركات * غاية منتهى الأمل [ نصيحة عمرو بن عتبة ] ابن أبي خالد عن أبيه ، قال : عمرو بن عتبة ورجل : تشتم بين يديّ رجلا ويلك ، وما قالها لي قبلها ولا بعدها ، نزّه سمعك عن استماع الخنا ، كما تنزّه لسانك عن الكلام به ، قال : السامع شريك القائل ، وإنما نظر إلى شرّ ما في وعائه فافرغه في وعائك ، ولو ردّت كلمة جاهل في فيه لسعد رادّها ، كما شقي قائلها . [ موعظة سبيع الحنفي ] عبد الرحمن عن عمّه قال : أحسن ما قيل لمن أشير عليه يقبل الرأي ، قول سبيع الحنفي لأهل اليمامة : يا بني حنيفة ، بعدا لكم كما بعدت عاد [ 3 ] وثمود [ 4 ] ، واللّه لقد أنبأتكم بالأمر قبل وقوعه ، كأني أسمع
--> [ 1 ] الخرق : الجهل والحمق . [ 2 ] الصولي : هو إبراهيم بن العباس أبو إسحاق ، وقد مضت ترجمته ، ولم أجد البيتين في ديوانه ضمن كتاب ( الطرائف الأدبية ) لعبد العزيز الميمني ، ط - لجنة التأليف والترجمة والنشر ، القاهرة 1937 . [ 3 ] عاد : نسبة إلى عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ، جد جاهلي قديم ، يقال إنه كان في بابل ، ورحل بأهله إلى اليمن وكانت له ولبنيه عناية بالحضارة والعمران . ( المحبر ص 395 تاج العروس : ( عاد ) ، معجم البلدان : ( حش إرم ) ، الأعلام 3 / 242 ) . [ 4 ] ثمود : نسبة إلى ثمود بن عابر بن إرم من بني سام بن نوح ، كانت إقامته في بابل ، ورحل عنها بعشيرته إلى الحجر ( بين المدينة والشام ) ثم انتشروا بين الشام والحجاز ، وبقيت آثارهم في الحجر المعروفة اليوم بمدائن صالح . ( تاريخ العرب قبل الإسلام - جواد علي 1 / 250 ، 2 / 313 - 137 ، مروح الذهب 1 / 77 ، الأعلام 1 / 101 ) .